|
بسم الله الرحمن الرحيم
موقف الشيخ يوسف القرضاوي
قال الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (فقه الأولويات ) : "
الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت
الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات
والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه
ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر
الشرك".
وهذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=957&version=1&template_id=89&parent_id=1
-----------------------
قال الشيخ يوسف في (ثقافة الداعية – مؤسسة الرسالة –
الطبعة الأولى 1417 هـ - ص 107 ) : ( ينبغي الاهتمام
بحركات الإصلاح والتجديد في تاريخ الإسلام ، وبرجال
التجديد الذين يبعثهم الله بين حين وآخر في هذه الأمة
ليجددوا لها دينهما ، أياً كان لون هؤلاء الرجال واتجاههم
، فقد يكون منهم الخلفاء كعمر بن عبدالعزيز ، أو السلاطين
والأمراء كنور الدين وصلاح الدين أو الفقهاء والدعاة
كالشافعي والغزالي وابن تيمية وابن عبدالوهاب ، وقد يكون
المجدد فرداً وقد يكون جماعة أو مدرسة اصلاحية يبرز بها
اتجاه في الإصلاح له سماته وخصائص )
-----------------------
وقد وصف د . يوسف القرضاوي ابن عبد الوهاب بشيخ الإسلام في
كتابه حقيقة التوحيد
وقد قام أحد الإخوة بنقل الكتاب كاملا على هذا الرابط
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38578
وهذا كلام د. يوسف : ( ألا يتخذ غير الله ولياً يحبه كحب
الله ، قال تعالى: ( قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات
والأرض ) ؟ .
وقال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً
يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ).
إلى أن قال تعالى في شأنهم : ( كذلك يريهم الله أعمالهم
حسرات عليهم ، وما هم بخارجين من النار ) .
والمعنى : أنهم يحبون أندادهم وأولياءهم حباً ممتزجاً
بالخضوع والخوف والتعظيم الذي لا يجوز أن يكون إلا لله .
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : ذكر أنهم يحبون
أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً
ولم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب
الله ؟ وكيف بمن أحب الند وحده ولم يحب الله ؟؟ )
-----------------------
1
– قال د. يوسف القرضاوي في كتابه (الصحوة الإسلامية وهموم
الوطن العربي والإسلامي تحت عنوان حركات التجديد والدعوة
وأثرها في الصحوة - دار الصحوة للنشر والتوزيع- القاهر - ص
32 ):
( أن الصحوة المعاصرة التي نشهد آثارها ومظاهرها اليوم ،
لم توجد من فراغ ، ولا ولدت دفعة واحدة ، ولا كانت "
نباتاً شيطانياً " ظهر وحده ، بغير زراع ولا راع كما تصور
بعض الناس .
إن هذه الصحوة امتداد وتجديد لحركات إسلامية ، ومدارس
فكرية وعملية ، قامت من قبل ، انقرض بعضها ولا زال بعضها
قائماً بصورة ، أو بأخرى حتى اليوم ، حركات قام عليها رجال
صادقون ، حاول كل منهم أن يجدد الدين ، أو يحيى الأمة ، في
بقعة معينة أو أكثر من بقعة من أرض الإسلام ، أو في جانب
معين أو أكثر من جانب من جوانب الحياة ، في الاعتقاد أو
الفكر أو السلوك .
يذكر التاريخ منهم مجدد الجزيرة العربية باعث الدعوة
السلفية ، خريج المدرسة الحنبلية الشيخ محمد بن عبد الوهاب
(ت 1206 هـ /1792 م) الذي قامت على أساس دعوته الدولة
السعودية . )
|