الرئيسية
ترجمة الشيخ
حقيقة دعوته
ما قيل في الشيخ
أثر دعوت الشيخ

كتب ورسائل

مؤلفات في دعوته

مقالات ورسائل 

صوتيات
العائدون
English
الرئيسية

 


 

 

ما قيل في الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله

 وقال الشيخ عمران بن على بن رضوان من سكان لنجه ، من البلدان الفارسية رداً على بعض الملحدين ومثنياً على الشيخ : قصيدة أجاد فيها وأفاد . أولها:
 

جاءت قصيدتهم تروح وتغتدي
قد زخرفوها للطغام بقولهم
لو أن ناظمها تمسك بالذي
لهدى ووفق ثم جاز سعادة
لكنه قد زاع عما قاله
فأتت كشهد فيه سم ناقع
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة
تاجاً وشمساناً ومن ضاهاهما
يرجون منهم قربة وشفاعةٍ
ورأى لُعَّباد القبور تقرباً
ما أنكر القراء والاشياخ ما
بل جوزوه وشاركوا في أكله
فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنصـ
يدعوهم لله أن لا يعبدوا
لا يشركوا ملكاً ولا من مرسل
فتنافروا عنه وقالوا ليس ذا
ما قاله آباؤنا أيضاً ولا
إنا وجدنا جملة الآبا على
فالشيخ لما أن رأى ذا الشأن من
ناداهم يا قوم كيف جعلتم

 

في سب دين إلها شمي محمد
إن الكتاب هو الهدى فبه اقتد
قد قال فيها أولاً إذ يبتدي
لا شك فيها عند كل موحد
متأولا فيه بتأويل ردي
من ذاق منه ففي الهلاك المبعد
يدعون أصحاب القبور الهُمد
من قبة أو تربة أو مشهد
ويؤملون كذلك أخذاً باليد
بالنذر والذبح الشنيع المفسد
شهدوا من الفعل الذي لم يحمد
من كان يذبح للقبور ويفتدي
ـح المبين وبالكلام الجيد
إلا المهيمن ذا الجلال السرمد
كلا ولا من صالح أو سيد
إلا عجيب عندنا لم يعهد
أجدادنا أهل الحجى والسؤدد
هذا فنحن بما وجدنا نقتدي
أهل الزمان اشتد غير مقلد
لله أنداداً بغير تعدد

 

****

لو أنصفوا لرأوا له فضلا على
ودعوا له بالخير بعد مماته
لكنهم قد عاندوا ، وتكبروا
ورموه بالبهتان والإفك الذي
كمقالهم هو للمتابع قاطع
حاشا وكلا ليس هذا شأنه
قالوا له يا كافراً يا فاجراً
قالت قريش قبلهم للمصطفى
قالوا له غشاش أمة أحمد
هل قال إلا وحدوا رب السما
وتمسكوا بالسنة البيضا ، ولا
هذا الذي جعلوه غشا وهو قد
من عهد آدم ثم نوح هكذا
وكذلك الخلفاء بعد نبيهم
منهاجهم هذا عليه تمسكوا

 

***

إظهار ما قد ضيعوه من اليد
ليكافئوه على وفاق المرشد
ومشوا على منهاج قوم حسد
هم يعلمون به ومنهم يبتدي
بدخول جنات وحور خرد
بل أنه يرجو بها لموحد
ما ضره قول العداة الحسد
ذا ساحر ، ذا كاهن ، ذا معتدي
وهو النصيح بكل وجه يبتدي
وذروا عبادة ما سوى المتفرد
تتنطعوا بزيارة وتردد
بعثت به الرسل الكرام لمن هدى
تترى إلى عهد النبي محمد
والتابعون وكل حبر مهتدي
من كان مستناً بهم فليقتد

 

المصدر كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه