|
جاءت قصيدتهم تروح وتغتدي
قد زخرفوها للطغام بقولهم
لو أن ناظمها تمسك بالذي
لهدى ووفق ثم جاز سعادة
لكنه قد زاع عما قاله
فأتت كشهد فيه سم ناقع
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة
تاجاً وشمساناً ومن ضاهاهما
يرجون منهم قربة وشفاعةٍ
ورأى لُعَّباد القبور تقرباً
ما أنكر القراء والاشياخ ما
بل جوزوه وشاركوا في أكله
فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنصـ
يدعوهم لله أن لا يعبدوا
لا يشركوا ملكاً ولا من مرسل
فتنافروا عنه وقالوا ليس ذا
ما قاله آباؤنا أيضاً ولا
إنا وجدنا جملة الآبا على
فالشيخ لما أن رأى ذا الشأن من
ناداهم يا قوم كيف جعلتم
|
في سب دين
إلها شمي محمد
إن الكتاب هو الهدى فبه اقتد
قد قال فيها أولاً إذ يبتدي
لا شك فيها عند كل موحد
متأولا فيه بتأويل ردي
من ذاق منه ففي الهلاك المبعد
يدعون أصحاب القبور الهُمد
من قبة أو تربة أو مشهد
ويؤملون كذلك أخذاً باليد
بالنذر والذبح الشنيع المفسد
شهدوا من الفعل الذي لم يحمد
من كان يذبح للقبور ويفتدي
ـح المبين وبالكلام الجيد
إلا المهيمن ذا الجلال السرمد
كلا ولا من صالح أو سيد
إلا عجيب عندنا لم يعهد
أجدادنا أهل الحجى والسؤدد
هذا فنحن بما وجدنا نقتدي
أهل الزمان اشتد غير مقلد
لله أنداداً بغير تعدد
|